إلتهاب الكبد الفيروسي نوع ( D )

أبريل 9th, 2007 كتبها الدكتور سالم الخفاف نشر في , مقالات طبية

إلتهابات الكبد الفيروسية                   ( الحلقة الرابعة )       تابعنا وإياكم قرائي الكرام في الحلقات الثلاث السابقة حالات الإصابة بإلتهاب الكبد الفيروسي  للأنواع C   A , B , والتي تعد الأوسع عدوى والأكثر إنتشارا ً في بقاع العالم وبالتالي تمثل اكبر تهديدا على الصحة العامة .      سأتناول في مقالتي هذه نوعا ً رابعا ً من تلك الإلتهابات والذي يشكل أقل إنتشارا ً بين السكان وأقل خطورة على المرضى المصابين بهذا النوع أو الملامسين لهم من حيث العدوى والإنتشار , الأعراض والمضاعفات .          إلتهاب الكبد الفيروسي نوع  دال       Hepatitis D         يسبب الإصابة بهذا النوع من الإلتهابات  فيروس صغير جدا ً هو فيروس D  أو فيروس الدلتا كما يحلو للبعض تسميته , وهو غالبا ً ما يرافق الفيروس نوع B  ويتزاوج معه لابل ويتطفل عليه ومن هنا تفسر الإصابة المزدوجة بإلتهابات الكبد الفيروسي نوع B  و D العدوى وطرق إنتشاره تشابه في جوهرها تلك التي تخص طرق إنتقال إلتهاب الكبد  الفيروسي نوع B  والتي تم ذكرها في الحلقة الثانية الماضية وللاعادة والإفادة والتأكيد فإن من اهمها هي التي تتم عن طريق نقل الدم الملوث او التعامل معه وزرق الإبرالملوثة وإستعمال شفرات حلاقة أوفرشاة أسنان ملوثة وللأتصال الجنسي  المشبوه دور هام ومباشر بنقل المرض .      كما هي الحال في الإصابة بنوع B  فإن للإصابة بنوع D  تأثيرا ً سلبيا ًمباشرا ً وعميقا ًعلى الكبد  يتلف ً خلاياه ونسيجه ويهبط وظائفه وتؤدي الإصابة في نهاية المطاف إلى تلييف الكبد وتشمعه , أضف إلى ذلك فإن تزاوج نوعي الفيروس
المزيد


إلتهابات الكبد الفيروسية

مارس 26th, 2007 كتبها الدكتور سالم الخفاف نشر في , مقالات طبية

 إلتهابات الكبد الفيروسية                     ( الحلقة الثالثة )

 

        

            

 

 

سنتناول في المقالة التي بين أيدينا نوعا ً ثالثا ً من تلك الإلتهابات الا وهو:

 

إلتهاب الكبد الفيروسي نوع ( ج )        Hepatitis  C

 

       ويسميه البعض بالوباء القاتل الصامت لأسباب وتعليلات ستتضح جليا ً من خلال قراءة الأسطر القليلة التالية ادناه  :

       تم التعرف على هذا المرض المزمن عام 1989 , لكن تأكيد إكتشافه مختبريا ً, أيً بمعنى كشف الأجسام المضادة للفيروس  C  في دم المصاب  فقد تم عام 1992 , وقد أوضحت الإحصاءات الأخيرة وجود قرابة 170 مليون شخص مصاب بالمرض المذكور على مستوى العالم في الوقت الحاضر غالبيتهم من الشباب ومن كلا الجنسين والجدير بالذكر أن أكثر من مائة وخمسون إصابة جديدة تضاف إليهم كل عام .

الإعراض :

         قد تمر المراحل الأولى للإصابة عند 90% من المرضى دون أعراض هامة تذكر وفي قسم منهم قد يشعر المريض بالضعف العام والتعب والإرهاق و ضعف أو فقدان الشهية , ألام البطن المصحوبة بالغثيان والقيئ والإسهال , إرتفاع درجة حرارة الجسم وألام مفصلية وعضلية , إصفرار لون العينين والجلد والذي يعتبر من الأعراض الرئيسية والهامة للمرض . وفي حالات معينة من الإصابات يتحول المرض بعد مراحله الأولى إلى الحالة المزمنة وهي حالة مدمرة لخلايا الكبد , لما تحدثه الإصابة من خلل شديد في وظائف الكبد ونسيجه والتي قد تؤدي إلى السرطان أوتليف الكبد وغالبا ً ما تختم بالوفاة .

العدوى

         لا تكون عن طريق الطعام والشراب كما هي الحال عند الإصابة بالنوع  A  ولكنها مؤكدة بواسطة نقل الدم الملوث أوسوائل الجسم الأخرى الملوثة وكذلك عن طريق زرق الإبر وإستعمال أمواس الحلاقة وفرشاة الأسنان الملوثة بالفيروس وأثناء ولادة الأم الحامل لجنينها .ونادرا ً ما ينتقل الفيروس بالإتصال الجنسي وخاصة المشبوه والشاذ أو المتعدد الشركاء .هناك حالات لنقل الفيروس وا

المزيد


إلتهاب الكبد الفيروسي نوع B

مارس 18th, 2007 كتبها الدكتور سالم الخفاف نشر في , مقالات طبية

إلتهاب الكبد الفيروسي          ( الحلقة الثانية )

 

مقدمة

         في مقالتي السابقة تطرقت إلى الإصابة بمرض إلتهاب الكبد الفيروسي نوع ( أ ) Hepatitis A وبإختصار تناولت أسباب الإصابة وطرق العدوى وسبل الوقاية من المرض المذكور وأوضحت الفحوص المختبرية اللازمة لتأكيد التشخيص وبينت إمكانية العلاج المتاح للمريض المصاب مع ذكر بعض الإرشادات والنصائح الصحية الضرورية للمرضى والملامسين .أما موضوع مقالتي  هذه فهو نوعا ً ثانيا ً من أنواع إلتهابات الكبد الفيروسية والذي أأمل أن أوفق لتسليط الضوء على بعض من جوانب المرض بغية الوصول إلى الهدف المنشود والمرتجى من نشر المعرفة وتعميم الفائدة .

 

إلتهاب الكبد الفيروسي نوع ( ب )   Hepatitis B  

         وهو مرض فايروسي السبب تظهر الإصابة فيه على ثلاثة حالات :  الحادة والمزمنة , وثالثة تعرف بحالة حاملي الفايروس وهم أشخاص غير مصابين بالمرض ولا يشتكون من أية أعراض أو متاعب صحية ويعيشون حياة إعتيادية تماما ,ً  وعادة ما يكون فحص إنزيمات الكبد طبيعية ولو أن قلة ً من حاملي الفيروس عرضة ً اكثر من غيرهم لتليف الكبد وأورامه وما يتبع ذلك من مضاعفات من توسع أوردة المرئ ونزيفها .

         والجدير ذكره أن الإصابة بالمرض ولو لمرة واحدة يعطي الجسم مناعة مدى الحياة وذلك نتيجة لتكون أجسام مضادة للفيروس المذكور داخل جسم الإنسان

          يعتبر إلتهاب الكبد الفيروسي نوع ( ب ) من أهم المشاكل الصحية الرئيسية في العالم من خلال الإحصائيات والبيانات العلمية  وإنه أكثر عدوى حتى من فيروس الأيدز, وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن هناك قرابة الثلث مليون إصابة بالمرض تحدث سنويا ًفي الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها يموت منهم خمسة ألاف مصاباً .والجدير ذكره إن جميع حالات الإصابة الحادة تتشافى تماما ً بإستثناء نسبة تقدر بحوالي 7% منها تتحول إلى الحالة المزمنة ومن الممكن أن يعقب بعض حالات الشفاء تحول المرضى المصابون إلى حاملي الفيروس وتكاد أن تصل نسبتهم واحد لكل خمسة عشر شخصا .

التشخيص يتم ع

المزيد


فوائد البكاء الصحية

مارس 9th, 2007 كتبها الدكتور سالم الخفاف نشر في , مقالات طبية

              البكاء             ( إعصر عينيك ولا تعصر قلبك )

 

       دعوة غريبة وعنوان مثير قد يستغرب البعض منه ومن تناوله في مقالة , ولكنه يثير إهتمام الاغلبية من الناس رجالا ً ونساء ً وإليك قارئي اللبيب التوضيح والتفسير لذلك من خلال التطرق السريع والإلمام ببعض جوانب محدودة من الموضوع إذ لا يسعني بمقالة مختصرة شمول كل ما يتعلق بذلك .

        بداية ًفالدموع سوائل ملحية المذاق تخرج من العيون وبالتحديد من الغدد الدمعية وتذرف لمختلف الاسباب والدواعي وبمناسبات متباينة تصل للتضا دد أحيان ًكما هو الحال في الافراح والأتراح . والدموع تعابير حقيقية لما يختلج النفس البشرية من مشاعر وردود أفعال نتيجة ما يحيط بنا من ظروف شتى  فهي المتنفس , إن جاز التعبير , عن إنفعالات داخلية مفرحة كانت ام محزنة . والجدير ذكره ظهور علم جديد ألا وهو علم الدموع الذي إنعقد أول مؤتمر له عام 1985 في الولايات المتحدة الامريكية تحت شعار * إبك  .. إبك ِِ  تعش أكثر  *  ….!!!

        تصنف الدموع مجازا ًكالتالي :

        أ ـ دموع طبيعية وهي الدموع الأساسية التي تفرزها العينين بكميات محدودة وبإستمرار لتساهم بترطيبهما وتسهيل حركتهما والاجفان ترمش 16 مرة بالدقيقة  لتساعد علىذلك .

       ب ـ دموع التهيج التي تفرزها العينين بكميات كبيرة وبشكل سريع عند التعرض لمؤثرالخارجية كالغبار والشوائب والبصل والدخان .

       ج ـ الدموع العاطفية دموع الحزن ً وتشكل 75% ودموع الفرح التي تحتوي على نسبة كبيرة من البرولاكتين وتشكل 25% من مجموع الحالات  .  وعموما ً فإن العينين تفرزان مللتر ونصف دموعا ًباليوم , أي مايعادل حوالي نصف لترمن الدموع سنويا .

وإن إفراز الدموع يتناقص مع تقدم العمر وخاصة عند النساء في مرحلة سن اليأس . وفي إحصاء طريف تبين أن النساء تبكي قرابة ال 64 مرة سنويا ً في الوقت الذي يبكي الرجل فيه 17 مرة فقط والعلم يفسر ذلك لوجود نسبة كبيرة من هرمون البرولاكتين لدى النساء مقارنة ً مع الرجال وللعلم فإن هذا الهرمون هو الذي يساعد على تكوين حليب الرضاعة وإفرازه .

        مما تقدم وكما سيأتي البحث فيه ادناه يعرف البكاء بذرف الدمع من العينين ولو إن هذا التوصيف لا ينطبق على كل حالات خروج الدموع من المأقي . والبكاء أداء غريزي فطري وطبيعي رافق الإنسان منذ القدم ولا يستطيع دفعه . فالبكاء والضحك الطبيعيان عنصران أساسيان موحدان لجميع البشرية على سطح كوكبنا هذا .

        للبكاء أسبابه ومسبباته كما له صنوفه ومواصفاته وبالإمكان تلخيصها إلى التالي :

1 . بكاء الحزن وتكون دمعته حارة والقلب حزين .

2 . بكاء الوجع والألام والجزع وهذا النوع يتفاوت من إنسان لأخر ويعتمد على شدة الالم وقابلية التحمل .

3 . بكاء الفزع والخوف والغضب .

4 . بكاء الفرح والسرور وتكون دمعته باردة والقلب فرحان لذا يقال * قرة عين *

5 . بكاء الشكر والرضا والمحبة والشوق .

6 . بكاء الموافقة عندما يبكي الشخص مع الباكين .

7 . البكاء المستعار وأقرب مثل عليه هو بكاء النائحة .

8 . بكاء النفاق وفيه تدمع العين ظاهرا ًوالقلب قاس .

9 . بكاء الرحمة والرقة والمحبة والشوق والشكر والرضا . وقال المثل : من لا يعرف الدموع لا يعرف الرحمة .

وخير كل ماتقدم ذكره هو البكاء من خشية الله , فإنه يقربنا من الرب الجليل ويلين القلب ويغسله ويذهب عنه الأدران . وقد مدح الباري عز وجل البكائين  في القرأن الكريم إذ قال عز من قائل :

         بسم الله الرحمن الرحيم

·       * ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً * الأية 109 من سورة الإسراء

وفي سورة مريم الاية 58 قال سبحانه * إذا تتلى عليهم أيات الرحمن خروا سجدا ً وبكيا *

وفي سورة المائدة الأي

المزيد


داء بهجت

فبراير 5th, 2007 كتبها الدكتور سالم الخفاف نشر في , مقالات طبية

داء بهجت Behcet disease

 

         ويطلق عليه تسمية * تناذر بهجت * مرض مزمن مناعي غير معدي ومتعدد الإصابات لمختلف أنسجة وأجهزة الجسم فهو يصيب الأغشية المخاطية والجلد والعين والمفاصل والقلب والأوعية الدموية ويصيب الجهاز العصبي والهضمي والتنفسي والبولي  .

         الداء معروف منذ زمان أبو الطب * إبوقراط * ولكن أول مكتشف له في مطلع  القرن العشرين وتحديدا ً عام 1930 هو طبيب الجلد التركي الأصل خلوصي بهجت والذي سمي المرض بإسمه  .

         المرض نادر الحدوث لكنه واسع الإنتشار حول العالم فنجده في منطقة شرق البحر الابيض المتوسط والشرقين الأدنى والاقصى كما نجده ايضا ً في الصين وكوريا واليابان وحتى في الولايات المتحدة الامريكية .

         يصيب المرض الشباب للفئة العمرية مابين 20 ـ 30 سنة , بالرغم من إمكانية الإصابة في أي عمر . وللرجال نصيب أكبر واعراض اشد في الأصابة .

الاسباب  مجهولة التحديد , ولكن تلعب المناعة الدور الهام والرئيسي المؤثر بالاصابة , وللوراثة دور ملحوظ أيضا ً, كما سجلت حالات كانت الميكروبات والفيروسات السبب الرئيس للاصابة .

الأعراض  لاتوجد أعراض موحدة ومحددة لكل الحالات فهي تختلف من مريض لأخر . فهناك أعراض رئيسية تاتي على شكل نوبات حادة  مثل تقرحات الفم المتكررة والمؤلمة والتي تتجلى عند 70% من المرضى وتقرحات الأعضاء التناسلية والإلتهابات والتقرحات الجلدية والعينية وإلتهابات المفاصل والعضلات  وهناك أعراض أخرى

المزيد


التالي